الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

439

معجم المحاسن والمساوئ

اختلف بهم الأبدان ، ولم تختلف قلوبهم . قال : قلت : يا أمير المؤمنين جعلني اللّه فداك ، أين أطلب هؤلاء ؟ قال : فقال لي : في أطراف الأرض ، يا نوف يجيء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم القيامة آخذا بحجزة ربّه جلّت أسماؤه ، يعني بحبل الدين وحجزة الدين ، وأنا آخذ بحجزته ، وأهل بيتي آخذون بحجزتي ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ، فإلى أين ؟ إلى الجنّة وربّ الكعبة » . قالها ثلاثا . ونقله عنه في « البحار » ج 65 ص 191 ثمّ قال : بيان : في المصباح رمقه بعينه رمقا من باب قتل أطال النظر ، والنبهان المنتبه من النوم ، والمعنى أتنظر إليّ أم أنت منتبه من النوم من غير نظر ؛ قوله عليه السّلام درهم ودرهم أي يواسي إخوانه بأن يأخذ درهما ويعطي درهما ، ويأخذ ثوبا ويعطي ثوبا ( وإلّا فلا ) أي وإن لم يفعل ذلك فليس من شيعتي . ورواه في « البحار » ج 75 ص 28 نقلا عن « كتاب مطالب السؤول » اختصارا . القسم الرابع : 1 - أمالي الصدوق ص 626 - 627 - 628 : 4 - حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « خرجت أنا وأبي عليه السّلام حتّى إذا كنّا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلّم عليهم فردّوا عليه السّلام ثمّ قال : إنّي واللّه لاحبّ ريحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلّا بالعمل والاجتهاد من ائتمّ منكم بعبد فليعمل بعمله أنتم شيعة اللّه وأنتم أنصار اللّه وأنتم السابقون الأوّلون والسابقون الآخرون السابقون في الدنيا إلى